الأخبار وزارة الثقافة تقيم مؤتمـراً ثقافياً سنوياً فـي شـهر كانون الأول بعنـوان (بناء الوعي) يبحث في مختلف القضاياالفكرية والثقافية    على سطح دمشق” يحصد جائزة المهرجان اللبناني للسينما والتلفزيون   تطلق المؤسسة العامة للسينما تظاهرة خاصة بمناسبة عيد الأب العالمي في سينما كندي دمشق لغاية يوم السبت 30/6/2018.    إستمرار استقبال نصوص مشروع دعم سينما الشباب للموسم القادم عام 2019    وزارة الثقافة تعلن عن جائزة الدولة التشجيعية لعام 2018   مكتبة الاسد تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين من الفئات الثالثة، والرابعة، والخامسة   المديرية العامة للآثار والمتاحف تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين   ٣١/٧/٢٠١٨ افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب فى دورته الثلاثين   الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة على الفيس بوك https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/   وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English      
    English   2018/07/16       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

دار الاسد للثقافة وال

توزيع جوائز وزارة الثقافة (حنا مينه – سامي الدروبي – عمر أبو ريشة)        -     عدد القراءات : 1197
 

برعاية وحضور الأستاذ محمّد الأحمد وزير الثقافة واحتفاءً بيوم وزارة الثقافة السوريّة أقامت الهيئة العامة السوريّة للكتاب حفل تكريم للفائزين بجوائز وزارة الثقافة (حنا مينه – سامي الدروبي – عمر أبو ريشة)، وذلك اليوم الأربعاء 29/11/2017 في مكتبة الأسد الوطنيّة .
وفي كلمة الافتتاح تحدث الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة قائلاً: نجتمع في هذا الصَرحِ الثقافي لتكريم ثُلةٍ من المبدعين الذين فازوا بالجوائز التي أعادت وزارة الثقافة إطلاقها في مجالات الرواية والشعر والترجمة في هذا العام بعد أن توقفت منذ عام 2007 م .
ولا ريب أن رعاية وزارة الثقافة واهتمامها بالموهوبين المبدعين يُعدُ من أنبل مقاصدها وأغراضها السامية ,ويتزامنُ إعادةُ إطلاق هذه الجوائز مع حرب شعواء شنت على سورية تريد لها وأد النور والمعرفة , وترمي إلى خرابها وهدم صرح العروبة فيها , وفي هذا رسالة أن صناعة الثقافة ورعاية المبدعين الخلاقين جزء لا يتجزأ من مواجهة هذه الحرب الضروس الغاشمة, وأن أزمتنا من أولها كانت أزمة ثقافة التنوير التي غابت, من أسفٍ, عن مواضع كثيرة في بلادنا. إن رعاية المبدع والاهتمام بما خطته يده وما جاد به عقله لا يختلف عن رعاية الجندي الرابض على ثغور الوطن.
وقد اختارت وزارة الثقافة كوكبة من العلماء والباحثين والأكاديميين لتحكيم أعمال المبدعين, وامتازت تقاريرهم بالجدة والرصانة والأكاديمية, ففي جائزة عمر أبو ريشة للشعر احتكمت اللجنة إلى سلامة اللغة والأوزان وشعرية اللغة وإشراق الديباجة وسمو الفكرة وبهاء الصورة, وفي جائزة حنا مينا للرواية أولت اللجنة مضامين الرواية أهمية خاصة، وإن كان الحكم لامتلاك المبدع تقنيات العمل الروائي, ذلك أن المعاني النبيلة لا تقدم إلا في طبق أنيق بهي, وفي جائزة سامي الدروبي للترجمة احتكمت اللجنة إلى امتلاك المترجم لناصيتي اللغتين الناقل منها والمنقول إليها, وما قدمه للنص من خدمات تثريه ولا سيما ما يكتبه المترجم في هوامش نصه لإغنائه وإنارته .
وتابع السيد الوزير: هذا وقد نوهت لجان التحكيم ببعض الأعمال المتميزة في الحقول المذكورة الثلاثة: الشعر والرواية والترجمة لما فيها من لمسات إبداعية تستحق الإشادة والذكر, وإن كانت لا ترقى إلى الأعمال الثلاثة الأولى.
أبارك للمبدعين جميعاً بفوزهم، وبما جادت به قرائحهم وعقولهم, وآمل أن يستمروا في مشروعهم الإبداعي, وأعدكم أن تبقى وزارة الثقافة السورية الحضن الدافئ والحصن المنيع لكل المبدعين.
بدوره الدكتور ثائر زين الدين تحدث بكلمة في حفل الافتتاح: " قد لا يختلف اثنان في أن الجوائز الأدبية مهما بلغت أهميتها المعنوية وقيمها المالية لا تصنع مبدعاً واحداً (شاعراً – روائياً – قاصاً – مترجماً)؛ المبدع يولد وهو يحملُ جينات الإبداع ويتكّون وينضج ثم تأتي الجوائزُ فيما بعد لتقدِّرَ إبداعه وإنتاجه ولتمنَحَهُ بعضَ حقّهِ، ولتعكسَ بصورة ما رقيَّ المجتمعِ الذي تنتمي إليه في المجالاتِ المختلفة.
وتابع الدكتور ثائر: أطلقت وزارة الثقافة السورية هذا العامَ جوائِزَها الأدبية (جائزة حنا مينه للرواية – جائزة سامي الدروبي للترجمة – جائزة عمر أبو ريشة للشعر)، وهذه تحسب لوزارة الثقافة السورية وللدولة السورية لأننا حين ننظر إلى ما عاشته البلاد خلال سبع السنوات الماضية من دمارٍ واستهدافٍ لكيانها كدولةٍ ولحضارتِها العريقةِ، وحين ننظر إلى هذا الاستنزافِ لمواردها، ونرى في الآن نفسه أنها تطلق هذه الجوائز سننحني إجلالاً لهذه الخطوة ولإرادة هذا الشعب، ولموقف هذه الدولة من الشأن الثقافي ودعم المبدعين.
وختم زين الدين حديثه بالشكر للسيّد وزير الثقافة على إطلاقِهِ هذه الجوائز من جديد بعد أن توقفت منذ عام 2007 و أوشكَ النسيانُ أن يطويها ما يؤكّدُ اتساعَ رؤيتِهِ و شمولَها لدورِ المبدعين في بناء الثقافةِ والحضارةِ الإنسانيتين، و الأدباءَ جميعاً الذين شاركوا في المسابقة وأعضاءِ لجانِ التحكيمِ والإعلاميينَ .
هذا وتم توزيع الجوائز على النحو التالي :
جائزة حنا مينه للرواية: - فازت بالمرتبة الأولى رواية " وصايا من مشفى المجانين"، للروائي "صفوان إبراهيم". قيمة الجائزة المالية 500,000 خمسمئة ألف ليرة سورية. - فازت بالمرتبة الثانية رواية "نبات شوكي"، للروائي "حسن حميد". قيمة الجائزة 400,000 أربعمئة ألف ليرة سورية.

- فازت بالمرتبة الثالثة رواية "مطر أسود، للروائي "سليم عبود". قيمة الجائزة 300,000 ثلاثمئة ألف ليرة سورية.

كما نوهت لجنة التحكيم بالروايات التالية لجودتها: رواية "دموع الآلهة" للروائي "محمد رضوان"، رواية "كوميديا الأسماء" للروائية "توفيقة خضور"، رواية "أبناء الظل" للروائي "فوزت رزق، رواية "قبور لا تموت" للروائي "إبراهيم الخولي".

وقد حكّم الأعمال المقدمة السادة الأدباء: أحمد يوسف داود – محمد أبو معتوق – د. عاطف بطرس.

· جائزة سامي الدروبي للترجمة: - فاز بالمرتبة الأولى العمل المترجم "استعباد العالم"، تأليف "فالنتين كاتاسونوف"، ترجمة الأديب "إبراهيم إسطنبولي". قيمة الجائزة المالية 500,000 خمسمئة ألف ليرة سورية.

- فاز بالمرتبة الثانية العمل المترجم "ثلاث دقائق من التأمل"، تأليف "كريستوف أندريه"، ترجمة الأديبة "آلاء أبو زرار". قيمة الجائزة 400,000 أربعمئة ألف ليرة سورية. - فاز بالمرتبة الثالثة العمل المترجم "الأم والطفل بخير"، تأليف "أوليفييه كياكياري"، ترجمة الأديب "شادي حمود". قيمة الجائزة 300,000 ثلاثمئة ألف ليرة سورية.

وقد حكّم الأعمال المقدمة السادة المترجمون: د. نزار عيون السود – د. جمال شحيد – أ. توفيق الأسدي.

· جائزة عمر أبو ريشة للشعر: - فازت بالمرتبة الأولى قصيدة "ملك ضليل"، للشاعر "أسد الخضر". قيمة الجائزة المالية 50,000 خمسون ألف ليرة سورية.

- فازت بالمرتبة الثانية قصيدة "أين بيتي"، للشاعر "غازي الخطاب". قيمة الجائزة 40,000 أربعون ألف ليرة سورية.

- فازت بالمرتبة الثالثة قصيدة "وطن التاريخ"، للشاعر "طلعت سفر". قيمة الجائزة 30,000 ثلاثون ألف ليرة سورية.

كما نوهت لجنة التحكيم بالقصائد التالية لجودتها: قصيدة "الظبي يعدو في دمي" للشاعر "يحي محي الدين"، قصيدة "طروادة" للشاعرة "ريمة الخضر"، قصيدة "إغواء" للشاعر "محمد فضل نايب"، قصيدة "سفيرة الألق" للشاعر "معاوية كوجان"، قصيدة "في الطريق إلى ذات البهاء" للشاعر "رضوان الحزواني".

وقد حكّم الأعمال المقدمة السادة الشعراء والنقاد: د. محمد شفيق البيطار – أ. عبد الكريم الناعم – أ. بيان الصفدي. علماً أن هذه الجائزة تقام بالتعاون مع الأستاذ "كنانة الشهابي" ابن أخت الشاعر عمر أبو ريشة.
جوني ضاحي
هبا فروج
تصوير طارق السعدوني

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc