الأخبار وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English    السيد وزير الثقافة يحدد يوم الخميس من كل أسبوع للقاء المواطنين من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.   تعلن وزارة الثقافة عن تمديد تاريخ قبول طلبات الترشح لجائزة الدولة التشجيعية في مجالات: الفنون و الآداب والنقد الأدبي والفني وذلك لغاية 20/10/20   قناة وزارة الثقافة على يوتيوب www.youtube.com/user/syriamoc   وزارة الثقافة تطلق أهدافها الوطنية التي تنص على بناء فكر الإنسان ورعاية الإبداع والمبدعين و رعاية التراث المادي واللامادي.   الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 62 للعام 2013 القاضي بتطبيق أحكام قانون "حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة".   للاطلاع على نشاطات المراكز الثقافية يمكنكم الدخول إلى أنشطة المراكز الثقافية    تنوه وزارة الثقافة إلى أن جميع مطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب متوفرة بنسخ الكترونية على موقعي الوزارة والهيئة "www.moc.gov.sy , " www.syrbook.gov.sy    وزارة الثقافة تعفي أبناء الشهداء من رسوم التسجيل في كل معاهد الثقافة الشعبية وبصورة دائمة    للراغبين بمتابعة اخبار ونشاطات وزارة الثقافة باللغة الانكليزية يرجى الضغط على خيار English     
    English   2017/12/15       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

حفل تأبين الباحث والمؤرخ الدكتور "عفيف البهنسي"        -     عدد القراءات : 86
 

أقيم في مكتبة الأسد في الساعة السادسة من مساء اليوم الإثنين 4/12/2017، وبرعاية السيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد وحضوره، حفل تأبين للباحث العلّامة الدكتور عفيف البهنسي بمناسبة مرور أربعين يوما على وفاته. بدأ الحفل بتلاوة من آي الذكر الحكيم، تلاها فيلم وثائقي قصير عن الراحل أعده الإعلامي والناقد الفني سعد القاسم. بعد ذلك ألقى الدكتور بهجت قبيسي كلمة أصدقاء الفقيد، تلاها كلمة المديرية العامة للآثار والمتاحف ألقاها الدكتور أحمد ديب، ثم كلمة كلية الفنون الجميلة ألقاها الدكتور محمود شاهين، فكلمة جمعية أصدقاء دمشق ألقتها السيدة أمل محاسن. أما كلمة اتحاد التشكيليين السوريين فقد ألقاها الدكتور إحسان العر رئيس الاتحاد. عن أسرة الفقيد ارتجلت ابنته يولا البهنسي كلمة مؤثرة، أما ابنه الأكبر الدكتور إياد البهنسي فألقى كلمة عاطفية تحدث فيها عن ذكرياته مع الأب الراحل.
بعد ذلك ألقى السيد وزير الثقافة راعي المهرجان كلمة قال فيها:
"يعز علي أن أقف موقف الراثي ومعدد المناقب لفقيدنا الغالي، ولكن تلك هي سنة الكون ودورة الفصول التي بها تستمر الحياة وتتجدد، ولا عزاء لنا سوى أن يترك المرء منا بيتا بناه وشجرة زرعها وأبناءً وتلاميذ أطلقهم إلى العالم كي يواصلوا ما بدأه، وذكرا عطرا في أفئدة من حوله وعلى ألسنتهم. وقد ترك الدكتور عفيف كل هذا.. ترك لنا كتبا ودراسات ولوحات ودواوين شعر تنم عن وعي عميق وثقافة غنية، تأخذنا في رحلات إثراء وتنوير نحو الماضي، نحو أصول حضارتنا وجذور تاريخنا، حيث الينابيع الأولى وبذرة الولادة.
نعم، كل إنسان هو عالم قائم بذاته ولا يمكن، في حال فقده، أن يعوض. ومع ذلك، ورغم الألم، فإننا نبتسم عندما نرى أعماله تعيش وتتنفس بيننا".
وأردف قائلا: "لم يكن عفيف بهنسي باحثا وعارفاً فحسب، وإنما رجلا معنيا بتنظيم الحركة الآثارية والتشكيلية السورية ككل. إنه من الرواد الذين لم يعرفوا ترف التفرغ التام للدراسة والبحث العلمي والفني. فقد وقع على كواهلهم عبء إضافي ثقيل، هو النضال من أجل تحويل النظريات الفنية والعلمية إلى حقائق تفرض نفسها في الحياة، وإلى برامج عمل، ونشرها بين الجمهور العريض، ووضع المخططات واقتراح مشاريع القوانين على الأجهزة الحكومية المعنية، وملاحقتها والإلحاح عليها من أجل تنفيذ هذه المخططات والقوانين. لهذا أولى عناية فائقة لتأسيس متاحف إضافية، ومعاهد فنية جديدة بعد أن أسس كلية الفنون الجميلة، ونقابة الفنون الجميلة وسواها..
لقد كان واحدا من أبناء جيل قام بعمل تنويري وتنظيمي جبار. ولهذا فإن السيرة العلمية لهؤلاء الرواد ينبغي أن لا تقتصر على ما أنجزوه من كتب وأبحاث فحسب، وإنما ينبغي أن تضم أيضا ما أسسوه من مشاريع، وما خاضوه من معارك كي ترى هذه المشاريع النور، وتتحقق على أرض الواقع.
ومثلما كان في عمله العلمي والبحثي، كان في عمله الإداري مثالا للمقاتل الشرس ضد التسيب والفوضى، وكان النظام هدفه ومنشوده.. ليس النظام بالمعنى البيروقراطي، وإنما النظام بالمعنى الجمالي والفلسفي للكلمة، كضرورة لتآلف الأشياء واندغامها في كل واحد متسق".
ثم ختم الكلمة بقوله: "ومع ذلك، ورغم تعمق الرجل في علم الجمال العربي والإسلامي، وفي تاريخ الفن والعمارة، والفن التشكيلي والنحت والشعر ، إلا أن تواضعه كان يملي عليه أن يقدم ما تجود به قريحته الفنية على أنه هواية لا أكثر. لقد اشترك في العديد من المعارض, وأقام التماثيل البرونزية في الأماكن العامة بدمشق، وكتب القصة القصيرة، ونشر الشعر المنثور في مجلات مختلفة، والشعر المقفى في ثلاثة دواوين. ولكن كل هذا لم يكن سوى هواية، ورياضة نفسية، وتزجية للوقت، وتمتعا بالجمال، يريحه قليلا من إرهاق التوغل في أبحاثه التي كان يعتبرها شغله الشاغل.
لقد توقف عن الخفقان قلب واحد من عشاق الفن والتاريخ وعلم الجمال، ولكن الفن والتاريخ وعلم الجمال ستظل حية بوجود من يمنحها قلبه، كما منحها الدكتور عفيف البهنسي عمره وجهده وضوء عينيه".

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc