الأخبار ٣١/٧/٢٠١٨ افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب فى دورته الثلاثين   مهرجان ريف دمشق الثقافي من 21 ولغاية 26 نيسان 2018 في معظم المدن والقرى التابعة لمحافظة ريف دمشق   الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة على الفيس بوك https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/   وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English    السيد وزير الثقافة يحدد يوم الخميس من كل أسبوع للقاء المواطنين من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.   تعلن وزارة الثقافة عن تمديد تاريخ قبول طلبات الترشح لجائزة الدولة التشجيعية في مجالات: الفنون و الآداب والنقد الأدبي والفني وذلك لغاية 20/10/20   قناة وزارة الثقافة على يوتيوب www.youtube.com/user/syriamoc   وزارة الثقافة تطلق أهدافها الوطنية التي تنص على بناء فكر الإنسان ورعاية الإبداع والمبدعين و رعاية التراث المادي واللامادي.   الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 62 للعام 2013 القاضي بتطبيق أحكام قانون "حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة".   للاطلاع على نشاطات المراكز الثقافية يمكنكم الدخول إلى أنشطة المراكز الثقافية      
    English   2018/04/22       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

توزيع جوائز الدولة التشجيعية 2017        -     عدد القراءات : 867
 

توزيع جوائز الدولة التشجيعية 2017

برعاية وحضور الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة أقيم اليوم 28/12/2017 في مكتبة الأسد بدمشق حفل تكريمي للفائزين بجوائز الدولة التشجيعية لعام 2017، وضمت قائمة المكرمين الدكتور هايل الطالب الفائز في النقد والدراسات، والأديب محمد حسن الحفري الفائز في مجال الآداب، والمخرج السينمائي جود سعيد في مجال الفنون.
واستهل الحفل الذي حضره كوكبة من المثقفين والإعلاميين، بدقيقة صمت لأرواح الشهداء والنشيد العربي السوري ثم ألقى السيد وزير الثقافة كلمة قال فيها:
" اسمحوا لي أولا أن أتوجه للسادة الفائزين الثلاثة بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2017 لأقول لهم: مبروك عليكم فوزكم، ومبروك علينا إبداعكم. لقد اجتهدتم فنلتم، وكدحتم وتعبتم فحصدتم ثمار كدحكم وتعبكم. وأنا أتمنى لكم مزيدا من التألق والتقدم والنجاح.
أيها الأخوةلا تتطور الأمم ولا تزدهر إلا بقدر ما تهتم بعلمائها ومبدعيها ومثقفيها. هذه حقيقة نعرفها جميعا ولا يمكن نكرانها. ولهذا، رغم الشح المادي وصعوبة الظروف الناجمة عن الحرب الكونية المعلنة على بلدنا منذ سبع سنوات ما تزال الدولة السورية تولي اهتماما بالغا بالثقافة وتطورها وازدهار فروعها المختلفة من مسرح وسينما وأدب وفن تشكيلي وغيرها. بل يمكن القول بثقة إن النشاط الثقافي في زمن الحرب والشدة قد زاد عما كان عليه في زمن السلم والرخاء.
وتابع السيد الوزير إنها إرادة الحياة بكل أبعادها يؤكدها السوريون كل يوم, ما يدفعنا للقول إن الثقافة هي الوجه الآخر لانتصارات الوطن, ومعادل موضوعي لتضحيات الجيش العربي السوري الذي بذل جنوده وضباطه دماءهم من أجل الذود عن أبناء شعبهم، في مواجهة هجمة تكفيرية شرسة، كانت تستهدف الإطاحة بكل الرحلة الحضارية التي قطعوها عبر آلاف السنين، ومن أجل الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً وتاريخاً عريقاً.
أيها الأصدقاء، نحن على عتبات انطلاق مرحلة تاريخيّة جديدة تقودها سورية المنتصرة على الإرهاب, يتمُّ فيها إعادة النظر والتصويب والإصلاح للمسائل التي تقتضي ذلك في المجالات كافةً, ما ينعكس بقوّة وإيجابيّة على الفكر والثقافة. ولهذا فإن ما هو مطلوب منا كوزارة للثقافة، ومن كتابنا وفنانينا المبدعين، كبير للغاية ومهم للغاية. إذا ينبغي أن نشكل جميعا البوصلة الروحية والفكرية التي ستقود مجتمعنا للخروج من أتون هذه الحرب ومعالجة آثارها وأضرارها النفسية والفكرية بأفضل الطرق وأنجع الأساليب.
وأردف وزير الثقافة صحيح أن هذه الحرب، على اتساعها وشراستها، لم تستطع النيل من الطاقة الحضارية لسورية، ولا تشويه إرثها الثقافي المبني على التسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى، غير أنها خلّفت جراحا عميقة في نفوس السوريين، وهي تحتاج لسنوات كي تندمل. ومهمة المثقفين هي مساعدة أبناء شعبهم على التعافي من هذه الجراح في أسرع وقت ممكن، وإعادة بناء اللحمة الوطنية بين أفراد الوطن السوري بأقوى مما كانت عليه قبل الحرب.
وفي الختام أتمنى مجددا للفائزين الأعزاء ولكل العاملين في الحقل الثقافي أن يحققوا إنجازات فنية وفكرية عامرة بكل ما هو جديد ومبتكر، وأن يواصلوا السير نحو مزيد من التقدم والازدهار.
واسمحوا لي باسمكم جميعا أن أتوجه بالشكر والعرفان للسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الذي يوجهنا دائما للاهتمام بمثقفينا المبدعين، وبذل كل ما بوسعنا من أجل احتضان المواهب الشابة الجديدة والأخذ بيدها، ويقدم لنا كل دعم لازم في سبيل تحقيق هذا الهدف.
بدوره الروائي محمد الحفري عضو اتحاد كتاب العرب وجمعية القصة والرواية تحدث : كان لي الشرف الفوز بجائزة الدولة التشجيعية لهذا العام ، وتكريم الوطن يختلف عن كل الجوائز التي حصلت عليها سابقاً والتي قاربت العشر جوائز، لكن هذه الجائزة تعني لي الكثير لأنها جائزة من الوطن وتكريم الوطن لا يساويه أي تكريم .
وتابع الحفري بالتأكيد الجائزة كقيمة معنوية تضيف الكثير للكاتب لانه سوف يسعى دائما بفضل هذه الجائزة، أو بعد منح هذه الجائزة سوف يسعى للأفضل هي دائماً تدفعه كي يكون أفضل.
أما الدكتور هايل الطالب عضو هيئة تدريسية في جامعة البعث و رئيس قسم اللغة العربية في المعهد العالي للغات تحدث عن التكريم قائلاً الفوز بجائزة في هذا الزمن الذي يحيط بنا القبح من كل الجهات لاشك انه يشكل جمالية أو نوع من الأمل.
وأردف الطالب ان وزارة الثقافة بهذا العمل تفتح أبواب الأمل على وطن جميل وعلى كلمة تواجه الرصاصة وعلى جمال يواجه القبح الذي يحيط بنا من كل الجهات.
ثم تحدث المخرج جود سعيد عبر رسالة مصورة لغيابه وانشغاله بتصوير فيلم سينمائي خارج دمشق، شكر فيها وزارة الثقافة والمؤسسة العامة للسينما، والسيد الوزير الذي كان له الدور الأكبر في حياته الفنية وإيمانه بموهبة شاب في 26 عام من عمره، وأكد سعيد على أهمية هذه الجوائز للدفع بالمواهب الشابة لتعطي أكثر في المستقبل.
واختتم الحفل بتوزيع السيد الوزير للسادة الفائزين الجوائز والميداليات المخصصة للاحتفالية.

جوني ضاحي
عمار السيد
تصوير طارق السعدوني

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc