الأخبار وزارة الثقافة تقيم مؤتمـراً ثقافياً سنوياً فـي شـهر كانون الأول بعنـوان (بناء الوعي) يبحث في مختلف القضاياالفكرية والثقافية    على سطح دمشق” يحصد جائزة المهرجان اللبناني للسينما والتلفزيون   تطلق المؤسسة العامة للسينما تظاهرة خاصة بمناسبة عيد الأب العالمي في سينما كندي دمشق لغاية يوم السبت 30/6/2018.    إستمرار استقبال نصوص مشروع دعم سينما الشباب للموسم القادم عام 2019    وزارة الثقافة تعلن عن جائزة الدولة التشجيعية لعام 2018   مكتبة الاسد تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين من الفئات الثالثة، والرابعة، والخامسة   المديرية العامة للآثار والمتاحف تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين   ٣١/٧/٢٠١٨ افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب فى دورته الثلاثين   الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة على الفيس بوك https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/   وزارة الثقافة تطلاق صفحتها الرسمية باللغة الإنكليزية بالضغط على English      
    English   2018/07/16       الصفحة الرئيسية       لمحة عن سورية        اتصل بنا     info@moc.gov.sy  

الهيئة العامة للكتاب

ليلة البرلمان بمناسبة عيد “قوى الأمن الداخلي”        -     عدد القراءات : 397
 


ليلة البرلمان بمناسبة عيد “قوى الأمن الداخلي”

برعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد احتفلت وزارتا الداخلية والثقافة بالذكرى الثالثة والسبعين لعيد “قوى الأمن الداخلي” بعرض ملحمي وطني تحت عنوان "ليلة البرلمان" تخليدا لذكرى استشهاد أبطال حامية البرلمان من الشرطة والدرك على يد المستعمر الفرنسي عام 1945 وذلك مساء اليوم 29/5/2018 في مسرح الحمراء.
وحضر الاحتفالية السيد وزير الداخلية اللواء محمد الشعار والأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة و القاضي هشام الشعار وزير العدل ووزير الأعلام الأستاذ عماد سارة والمستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان، والأستاذ فيصل المقداد معاون وزير الخارجية.
وخلال كلمة له في الاحتفالية تحدث السيد وزير الثقافة قائلاً : ما أشبه الليلة بالبارحة، فقبل ثلاثة وسبعين عاما تصدت مجموعة صغيرة من قوى الأمن الداخلي السورية لا يتجاوز عددها الثلاثين دركيا وشرطيا لقوة فرنسية مستعمرة غاشمة، مدججة بأحدث الأسلحة وأكثرها فتكا، وسقط معظم أفراد هذه المجموعة شهداء، وتعرضت أجسادهم الطاهرة لتمثيل وحشي مريع، يكشف الطلاء الحضاري الزائف الذي كانت الدولة الفرنسية المستعمرة تحاول أن تخفي وجهها البشع خلفه. لقد دفع أبطالنا حياتهم ثمنا لرفضهم تحية العلم الفرنسي، وإخلاصهم لعلمهم السوري. واليوم أيضا، في هذه الحرب الكونية الضارية التي تشن على سورية، يرتقي أبناؤنا المقاتلون، في الجيش والشرطة وقوى الدفاع الشعبي، شهداء لأن بلدنا يرفض تحية الأعلام التي تريد بعض الدول العدوة رفعها فوق أرضنا، ولأن العلم الذي ترنو إليه العيون والأفئدة هو علم واحد لا ثاني له، إنه علمنا السوري ذي النجمتين الخضراوين الذي سيظل يرفرف عاليا خفاقا رغم أنف الكارهين.
وتابع السيد الوزير نحتفل اليوم بذكرى شهداء التاسع والعشرين من أيار ويوم قوى الأمن الداخلي، هنا، في أحد مسارح وزارة الثقافة، وإنني أرى في هذا معنى رمزيا عميقا، يبين بوضوح أن مؤسسات الدولة السورية هي جسد واحد متلاحم، تؤدي أعضاؤه وظائف مختلفة، ولكنها تصب جميعا في هدف واحد أعلى هو حماية سورية أرضا وشعبا وحضارة وقيما عليا، والذود عن استقلالها وحريتها، وصونا لمجدها ورفعتها.
نعم أيها الأخوة، إن القلم من دون بندقية يغدو ريشة ضعيفة ضائعة في مهب الريح، والبندقية من دون قلم تتحول إلى قوة غاشمة عمياء. وحده اندغام البندقية بالقلم، اندغام الجيش وقوى الأمن الداخلي بجهود خيرة أدباء وفناني ومفكري بلدنا الغالي يمكن أن يصنع المعجزة، معجزة الصمود والانتصار على كل الهجمات الظلامية الشرسة التي تشن على بلدنا. ونحن نرى كيف أن هذه المعجزة تتحقق يوميا، أمام أعيننا، مثيرة دهشة الجميع من أصدقاء وأعداء، ضاربة مثلا يحتذى في الدفاع عن البلدان والأوطان.
وفي ختام كلمته وجه السيد الوزير تحية إكبار وإجلال لشهداء قوى الأمن الداخلي، ماضيا وحاضرا، ولكل شهدائنا العسكريين والمدنيين الذين ارتقوا وهم يدافعون عن الكرامة السورية.
وكل التقدير والامتنان لقائدنا وصانع صمودنا ومنعتنا في وجوه الأعداء، السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، الذي يضرب لنا المثل تلو المثل حول كيف يكون الإباء، وكيف تكون المقاومة، وكيف يكون الاهتمام بكل شاردة وواردة من شؤون الدولة والشعب والحكومة، وكيف يكون التواضع ونكران الذات.
بدوره السيد وزير الداخلية تحدث في كلمته قائلاُ " لئن كان التاريخ ذاكرة الشعوب تعود إليه وتستقرئه الدروس والعبر وكان معلما من معالم ثقافتها، فإن الفن بمختلف أنماطه وتجلياته يشكل الحاضن الأمين لهذه الذاكرة يصونها من البلى والنسيان، ويحافظ عليها منهلا سلسبيلا لإغناء معارفها وتعزيز بنيتها الفكرية والأخلاقية والحضارية بقيم الحق والخير والجمال.
ولكم هو رائع وجميل أن نلتقي في رحاب ذكرى أحد أيامنا الوطنية والتاريخية الغراء حول مائدة فنية تشاركية ما بين وزارتي الداخلية والثقافة.. تحملنا بالكلمة والحركة إلى أجواء ذلك اليوم البهي بمضامينه ومدلولاته، الدامي بوقائعه، قبل ثلاثة وسبعين عاما..
فالتاسع والعشرون من أيار عام م1945 الذي احتفلنا برعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد بذكراه المجيدة والذي اتخذت وزارة الداخلية منه عيدا لقوى الأمن الداخلي تخليدا منها وتعظيما لشهدائها البررة من حامية البرلمان الذين عُمّدوا فيه انتماءهم للوطن بدمائهم الزكية هو في الوقت نفسه عيد من أعياد الشهادة بما تمثله من إرادة البقاء للأمم الحية، وإرادة الحرية للأوطان الكريمة، وأبجدية الانتصار للشعوب الأبية، وهو عيد للشهداء حاملي مشاعل المجد وعنوان الفداء الذين سيبقون في ذاكرة الأمة: (المثل الأعلى لكل شريف في الوطن ، وكل شيء ثمين نراه في هذا الوطن الغالي، وكل شيء إيجابي نراه، كان من الصعب أن يكون موجودا لولا تضحياتهم)
وتابع السيد الوزير: قصة التاسع والعشرين من ايار 1945 م معروفة وهي من ألفها إلى يائها تختصر حكاية مستعمر جائر غاشم وظالم، مع شعب ومقاوم.. وذريعة تحية العلم الفرنسي اختلقت لتبرير تنفيذ مخطط مسبق لاستئناف العدوان على سورية والانتقام من شعبنا الأصيل للخروج من عنق الزجاجة الذي حشرتهم المقاومة الوطنية فيه على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن.
أرادوا إركاع سورية .. ففشلوا وحلموا بإخماد لهيـب الثورات المتتالية وبـاؤوا بالخيبـة .. استثمروا كل ما لديهم من قوة وجبروت وأسلحة متطورة ، واستنجدوا بكل ما لديهم من حقد استعماري وبطش وترويع وقصف للمدن والبلدات والقرى وهدم للمنازل ولم يتمكنوا من النيل من عزيمة الشعب السوري وصموده أو إطفاء شعلة المقاومة لديه وإصراره على انتزاع حريته واستقلاله إلى أن كان له ما أراد في السابع عشر من نيسان 1946 حيث تحقق الاستقلال بجلاء من بقي من المستعمرين الفرنسيين عن أرض الوطن وإلى غير رجعة.
وأردف وزير الداخلية: يتبدل الاستعمار من حيث الشكل .. ولا يتبدل من حيث المضمون، وتاريخه يعيد نفسه وإن اختلف في بعض التفاصيل، فالحرب التي أشعلها الغرب وأذنابه ضدنا أصبحت معروفة الأدوات والتحالفات والأهداف.
إلا أن سورية التي خبرت الاستعمار جيدا على امتداد تاريخها النضالي المشرف في شتى الأزمنة ، ولقنت موجاته المتتالية دروسا في المقاومة ها هي اليوم ومنذ بدء هده الحرب الإلغائية تمتشق سيف الصمود والمقاومة وإرادة الانتصار وتتصدى للإرهابيين القتلة ومن يقف وراءهم بكل ما عرف عن السوريين من عزة نفس وصلابة واستعداد دائم للبذل والتضحية، وتسابق إلى افتداء الوطن ليبقى عزيز الجانب موفور الكرامة وكامل السيادة.
ما أشبه اليوم بالأمس. أمس صمد شعبنا وقاوم وصـارع غطرسة الاستعمار الفرنسي وقهَرَهُ ورحل المستعمرون وبقيـت ســوريه حرة مستقلة واليوم يقف شعب سورية وجيشها متصديا للإرهاب مخيبا آمال الأعداء وأحلامهم ، وسـيندحر الإرهاب وستبقى سورية كما كانت على الدوام حصن الكبرياء وقلعة المجد المكللة بغار الانتصار طالما يقودهـا رجلٌ أعطى دروساً في الشجاعة والحكمة والحرص على الوطن وأبنائه سيادة الرئيس بشار الأسد.
وختم السيد الوزير كلمته: لا يفوتني أن أتوجه بالشكر إلى السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس الذي شجع على إنجاز هذا العمل وإلى وزارة الثقافة ممثلة بالزميل الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة على التعاون المثمر بين وزارتينا الذي لـم يكن الأول ولن يكون الأخير، فقد سبق لنا أن تشاركنا في إنتاج فيلم سينمائي روائي تحت عنوان (رد القضاء) يحكي واحدة من أروع قصص الصمود والمقاومة التي جسدتها حامية حلب خلال فترة الحصار الإرهابي للسجن ومحيطه. وكلي ثقة أن أعمالا فنية تخدم قضايانا الوطنية ستجمعنا في المستقبل.
فاسمحوا لي أن أرحب بكم، باسمي وباسم وزارة الداخلية، في هذا المكان الذي يعد منبرا من منابر الفن والثقافة والمعرفة على أمل أن تتجدد مثل هذه اللقاءات احتفاءً وتخليدا لانتصار سورية على الإرهاب وداعميه ومشغليه من قوى الشر والعدوان.
نعد من رعى احتفالنا في هذا اليوم السيد الرئيس بشار الأسد أن نمضي في وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي في طريق العمل الجاد والدؤوب لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار والطمأنينة في ربوع وطننا مع الاستمرار في مواجهة الإرهاب ومكافحتهِ بكل أشكاله إلى أن يندحر إلى غير رجعة عن كل شبر من ترابنا المقدس وتعود سورية إلى دورها وألقها حرة كريمة بقيادة قائدها السيد الرئيس بشار الأسد.
بعدها انطلق العرض الملحمي ليلة البرلمان من تأليف محمود عبد الكريم وإخراج عروة العربي وبطولة الفنان حسام تحسين بيك ومحمد قنوع وكفاح الخوص ويوسف مقبل وروبين عيسى وآخرين، استعرض ذكرى استشهاد أبطال حامية البرلمان من الشرطة والدرك على يد المستعمر الفرنسي عام 1945.
جوني ضاحي
تصوير : طارق السعدوني

  طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى أعلى الصفحة

   اتصل بنا/ حول سوريا/ سجل الزوار/
: info@moc.gov.sy
جميع الحقوق محفوظة - © 2005 - Powered by Platinum Inc