
محمد الماغُوط، شاعرٌ خرجَ من مدينة السلمية بمحافظة حماة؛ ليكتب نصوصاً بلا وزنٍ عروضي، ولكنها مثقلة بوجع الحياة والخوف والألم. فجعل الحرية محور كلماته، والسخرية سلاحه لفضح الواقع، حيثُ حوّل الألم إلى ضحكةٍ لاذعة. وُلد صوته في السجن، وعلى أوراق السجائر، فبدأ تمرّده حتى أصبح رائد قصيدة النثر والفن السياسي الساخر. وفي سنواته الأخيرة، أنهكه المرض، ورحل عام 2006 تاركاً أثراً خالداً لا يُمحى.