افتتح وزير الثقافة محمد ياسين الصالح في المتحف الوطني بدمشق معرض "كتابات من جدران الزنزانة" للفنان التشكيلي صالح الهجر، الذي نظمته مديرية الثقافة بريف دمشق بالتعاون مع المديرية العامة للآثار والمتاحف. يستمر المعرض حتى 30 من الشهر الجاري، حاملاً بين ثناياه عشرين عملاً فنياً، جُسّد فيها فصولًا من معاناة المعتقلين السوريين الذين عاشوا أسوأ أنواع الظلم والقهر على يد نظام الأسد. ومن خلال هذه الأعمال، نقل الهجر صرخات المعتقلين التي كانت تتردد خلف جدران الزنازين، ليحول الحزن إلى لغة فنية تروي قصصاً من الصمود والعزيمة والقدرة على التحول من الألم إلى الأمل.
إلى الأمهات… غارسات القيم وبناة الأجيال في عيد الأم، كل عام وأنتنّ أساس العطاء وركيزة المجتمع.
عيد النوروز، مناسبة تعبّر عن عمق التنوّع الثقافي السوري، وتحمل معاني الحرية وانتصار الحق على الظلم. نوروز مبارك، وكل عام وأنتم بخير.
بمناسبة عيد النوروز، نظّمت وزارة الثقافة عرضاً فنياً احتفالياً بعنوان "النوروز.. أصل الحكاية" في مسرح دار الأوبرا بدمشق، أحيته فرقة آشتي للتراث الكردي، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح وعدد من الوزراء والسفراء، إلى جانب حضور جماهيري واسع. وقدّمت الاحتفالية لوحةً فنية متكاملة استحضرت الذاكرة الكردية، واستعرضت حكاية النوروز عبر مزيجٍ متناغم من الموسيقى والدراما، في تجسيدٍ حيّ لما تحمله هذه المناسبة من معانٍ ثقافية وتاريخية عميقة.
وزارة الثقافة تهديكم أسمى آيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يعيده على بلادنا بالخير والأمن والعز والرفعة. كل عام وأنتم بألف خير.
أقامت وزارتا الثقافة والأوقاف مسابقة قرآنية ثقافية بعنوان "ترويحة رمضانية" في المكتبة الوطنية بدمشق، بهدف ترسيخ ثقافة تدبّر القرآن الكريم، وتعزيز الوعي بالقيم الحضارية والفكرية المستمدة منه، وإبراز دوره في بناء الإنسان والمجتمع. وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى دعم الأنشطة الثقافية القرآنية، وتنمية الطاقات الفكرية والمعرفية لدى الشباب.
في إطار الجهود المستمرة لإيصال الثقافة بمختلف أشكالها إلى جميع المناطق السورية، وصلت الحافلة الثقافية إلى مدينة جرجناز بمحافظة إدلب، ضمن أنشطة نوعية تُسهم في إتاحة فضاءات تفاعلية، ونشر المعرفة، وترسيخ القيم الثقافية في المجتمع.
في ذكرى الثورة السورية، تتجلّى إرادةُ شعبٍ جعل من الحرية نبراساً ومن الصمود ثقافةً تتوارثها الأجيال. ومن كل صوتٍ صدح، ومن كل كلمةٍ كُتبت، ومن كل لافتةٍ رُفعت، ومن كل جمعةٍ سُميّت، ومن كل لوحةٍ رُسمت، ومن كل جداريةٍ لُوّنت..، روى السوريون حكايةَ وطنٍ رفض الانكسار، وأضاء دروب المستقبل بالإصرار والعزيمة.
نحتفي بيوم انطلاقة الثورة السورية، المحطة التي غيّرت مسار البلاد وحرّرت الفكر والكلمة، وأعادت للإنسان صوته وكرامته، إجلالاً لتضحيات الشهداء، وتأكيداً على أن الثورة نهضة إنسانية وثقافية نحو وطن الحرية والعدالة.
احتفاءً بحلول عيد النيروز، تنظم وزارة الثقافة بالتعاون مع المجلس الوطني الكردي مهرجان عيد النيروز، وذلك يوم 21 من الشهر الجاري في المجمع الرياضي بمنطقة المزة بدمشق، الساعة 10 صباحاً.
وزارة الثقافة تُطلق مسابقة تلحين النشيد الوطني السوري ضمن مسار جديد يعكس روح الشعب السوري وقيمه الجامعة. للاطلاع على دليل وشروط المسابقة، يُرجى مسح رمز الباركود.
منذ بداية الثورة حملت لافتات ورسوماتُ السوريين صوتَهم إلى العالم، موثِّقةً معاناتهم ومجسِّدةً صمودهم في وجه النظام البائد. وفي إدلب، برزت لافتات مدينة كفر نبل ضمن معالم الذاكرة الثقافية للثورة، ناشرة رسائل الحرية والكرامة ومخلِّدة تضحيات الشهداء.
في إطار الجهود المشتركة الهادفة إلى تطوير البيئة التعليمية وتعزيز حضور الثقافة في تفاصيل الحياة المدرسية، أعلنت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عن إطلاق مسابقة وطنية مخصّصة لتصميم نموذج اللباس المدرسي لطلاب مدارس الجمهورية العربية السورية، في مبادرة نوعية تهدف إلى توحيد الرؤية الجمالية والتربوية للباس المدرسي، بما يعكس هوية المدرسة السورية وقيمها الثقافية والوطنية. رؤية المسابقة… لباس يعكس الهوية ويعزز الانتماء تنطلق هذه المسابقة من قناعة راسخة بأن اللباس المدرسي ليس مجرد زيّ يومي، بل هو عنصر تربوي وثقافي يسهم في ترسيخ مفاهيم الانتماء والمساواة والانضباط، ويعكس صورة المدرسة كفضاء جامع للعلم والذوق العام والهوية الوطنية، حيثُ تهدف المسابقة إلى اعتماد تصاميم حديثة تراعي الهوية التربوية والوطنية، وتوازن بين الأبعاد الجمالية والتربوية والوظيفية، بما ينسجم مع البيئة التعليمية، ويعزّز الشعور بالانتماء والمساواة بين الطلبة. فئات المشاركة… شمولية تغطي جميع المراحل التعليمية تشمل المسابقة تصميم نماذج لباس مدرسي للذكور والإناث في أربع فئات تعليمية رئيسية، هي: رياض الأطفال، وتلاميذ الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي، وتلاميذ الحلقة الثانية من مرحلة التعليم الأساسي، إضافة إلى طلاب مرحلة التعليم الثانوي، مع الحفاظ على وحدة الهوية العامة للباس المدرسي. لجنة التحكيم… معايير مهنية ورؤية متعددة التخصصات تتولى لجنة تحكيم مشتركة من الوزارتين دراسة جميع التصاميم المقدمة؛ لتضم في عضويتها خبراء ومختصين في مجالات التربية والثقافة والتصميم واللباس المدرسي، وتعمل اللجنة وفق معايير مهنية واضحة توازن بين الابتكار والوظيفة والجانب التربوي وقابلية التنفيذ وجودة الخامات ومدى ملاءمة التصميم للبيئة المدرسية السورية، كما يحق للجنة الاستعانة بمن تراه مناسباً من الجهات أو الوزارات الأُخرى بما يخدم حسن الاختيار ودقة التقييم، على أن يتم اعتماد تصميم فائز واحد لكل فئة دراسية. الجوائز والتكريم… اعتماد رسمي للتصاميم الفائزة تحظى التصاميم الفائزة بجوائز تقديرية، فيُكرَّم أصحابها في فعالية علنية، على أن تُعتمد هذه التصاميم كنماذج رسمية للباس المدرسي، في خطوة تعزز حضور المصمم السوري في المشاريع الوطنية ذات البعد التربوي والمجتمعي. آلية التقديم… من 1 آذار حتى 1 أيار 2026 يبدأ استقبال المشاركات اعتباراً من 1/3/2026 ولغاية 1/5/2026، حيث تُقدَّم النماذج العينية والتصاميم الإلكترونية والورقية إلى ديوان وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم إضافة إلى مديريات الثقافة ومديريات التربية والتعليم في المحافظات، ويشترط إرفاق طلب الاشتراك النموذجي والتصاريح الرسمية والوثائق المطلوبة، مع تقديم نماذج جاهزة لكل فئة يتم التقدم لها، ويجوز المشاركة في مرحلة واحدة أو أكثر للذكور أو الإناث. حقوق الملكية والتنظيم القانوني تعود ملكية التصاميم الفائزة إلى وزارة التربية والتعليم، فيما تُعاد التصاميم غير الفائزة إلى أصحابها بعد انتهاء المسابقة، كما لا يحق لأي جهة الاعتراض على قرارات لجنة التحكيم أو المطالبة بأي تعويضات مادية في حال عدم قبول التصميم. دعوة مفتوحة للمبدعين… تدعو الوزارتان المصممين من أصحاب الخبرة والكفاءة، والجهات الرسمية وغير الرسمية، والمنظمات المهنية، إلى المشاركة الفاعلة في هذه المسابقة، إسهاماً في تطوير البيئة التعليمية، ودعماً للمبادرات الإبداعية التي تضع الثقافة في صميم العملية التربوية، وتمنح المدرسة السورية صورة معاصرة تعبّر عن هويتها وقيمها ومستقبلها.
يأخذك الإنشاد في رحلة وجدانية بين معاني الصبر والمغفرة والرحمة، فهو جزء أصيل من المشهد الرمضاني في سوريا. تتردّد أصداؤه في المساجد والبيوت والحارات، لتتشكل منها لوحة سمعية تعكس هوية ثقافية وروحية راسخة.
انطلاقاً من الاستراتيجية التي أعلنها المعرض قبل بدء فعالياته، جاءت جائزة الإبداع الدولية لتكون منصة تقدير للمبدعين والناشرين وصنّاع المحتوى الثقافي عربياً ودولياً. وفي حفل الختام، تم تكريم الفائزين في مختلف الفئات، تأكيداً على التزام المعرض بدعم صناعة الكتاب، وتحفيز الطاقات الإبداعية، وترسيخ مكانة دمشق مركزاً ثقافياً جامعاً. نبارك للفائزين هذا الاستحقاق، ونتوجّه بالشكر لجميع المشاركين الذين أسهموا في إنجاح هذه الدورة الاستثنائية. تاريخٌ نقرؤه، تاريخٌ نكتبه. جائزة الإبداع الدولية * الجائزة التقديرية لمعرض دمشق الدولي للكتاب : الدكتور أحمد نجيب، الدكتور بشير البكر، الأستاذ أيمن شيخاني. * جائزة الإبداع الدولية ( شخصية المعرض ) : الدكتور أيمن الشوا. * جائزة الإبداع الدولية للكاتب الناشئ : بانة العبد الله . * جائزة الإبداع الدولية للكاتب السوري : الأستاذ إبراهيم الجبين. * جائزة الإبداع الدولية لناشر كتاب الطفل الدولي : دار نبجة ( قطر )، دار المنهل ( الأردن ). *جائزة الإبداع الدولية لناشر كتاب الطفل السوري : دار ربيع. * جائزة الإبداع الدولي للناشر الدولي : مكتبة الرشد ( السعودية )، دار رياض الريس ( لبنان ). * جائزة الإبداع الدولية للناشر السوري : دار روائع الكتب ،مكتبة الأنصر .
بالأرقام .. معرض دمشق الدولي بنسخته الاستثنائية 2026 : - إجمالي الزوار : 1.29 مليون زائر - الأطفال الذين زاروا المعرض : 350 ألف طفل زائر - عدد الكتب التي تمّ اقتناؤها : 500 ألف كتاب - عدد الفعاليات في المعرض : 1000 فعالية شملت المحاضرات والندوات في شتى المجالات - عدد الوفود المشاركة : 120 وفدا عربيا وأجنبيا - عدد حفلات توقيع الكتب : 70 حفلة - عدد دور النشر المشاركة : 500 دار نشر - عدد الدول المشاركة من خلال دور النشر : 35 دولة فخورون بهذا الإنجاز الذي يؤكد عودة سوريا لريادتها الثقافية وتاريخها الحضاري وعودة الكلمة إلى بلد الأبجدية . السيد سعد نعسان نائب وزير الثقافة ومدير معرض دمشق الدولي للكتاب
السَّكبةُ في رمضان ليست طبقًا يُرسَل، بل معنىً يُتداوَل، كإرث حيّ يصونُ الذاكرة. في هذا الشهر الكريم، تعبرُ الأطباقُ البيوت حاملةً روحَ حيّ ودفءَ جيرة وقيمةً تتوارثها الأيدي الصغيرة.
أظهر معرض دمشق الدولي للكتاب حجم حبّ السوريين للكتاب وشغفهم بالمعرفة، إذ استقبل 1.29 مليون زائر، وحقق مبيعات بلغت 500 ألف كتاب خلال أيامه، مع توفر 140 ألف عنوان أمام القرّاء .
اختُتمت فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية، التي امتدت من السادس وحتى السادس عشر من شباط، مؤكِّدةً مكانة سوريا مركزاً حيوياً للمعرفة والحوار الحضاري، وقد شكّل المعرض منذ انطلاقته مساحة وطنية جامعة للكتّاب والناشرين والمبدعين والقرّاء، ومنصّة لإثراء الوعي الوطني وتعزيز الثقة بالدور المحوري للثقافة في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية، في مشهد يعكس عودة الثقافة إلى قلب الحياة العامة بعد سنوات من التحدّيات. المعرض في قلب المشهد الثقافي العربي والعالمي شهدت هذه الدورة مشاركة أكثر من 500 دار نشر عربية ودولية من نحو 35 دولة، كما حلّت المملكة العربية السعودية ودولة قطر ضيفتي شرف، في خطوة تؤكد عمق العلاقات الثقافية العربية، وتعزّز جسور التعاون الثقافي وتبادل الإنتاج الفكري والمعرفي. حرية الكتاب… نهاية زمن الرقابة ولأول مرة في تاريخ سوريا، عُرضت الكتب بحرّية كاملة، من دون أي قيود أو رقابة مسبقة، في تحوّل يعكس نهاية حقبة النظام البائد التي فرضت التقييد على المعرفة، كما قدّم تنوّع العناوين وثراء الموضوعات رسالة قوية مفادها أن الثقافة الوطنية باتت قادرة على الانطلاق بحرّية، وأن الكتاب لم يعد مجرّد سلعة معرفية، بل جسراً للتعبير والتفاعل الفكري. حضور رسمي رفيع… الثقافة في صلب السياسات العامة تجلّى تقدير الدولة للثقافة بحضور رسمي لافت في المعرض، حيث التقى السيد الرئيس أحمد الشرع وزير الثقافة السيد محمد ياسين الصالح ونائب الوزير الأستاذ سعد نعسان، إلى جانب نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب المشاركين، مؤكِّداً دور الثقافة في تعزيز الروابط العربية وترسيخ قيم المعرفة والانفتاح، ومناقشة واقع الحركة الأدبية وآفاق تطويرها. كما أجرى جميع الوزراء وكبار المسؤولين زيارات إلى المعرض، في رسالة واضحة بأن الثقافة تحتل موقعاً متقدّماً في السياسات العامة للدولة، وأن معرض الكتاب يُعدّ منصّة استراتيجية لتعزيز الوعي ودعم صناعة النشر. برنامج متكامل وشمولية ثقافية… المعرفة حق للجميع قدّم المعرض برنامجاً غنيّاً شمل ندوات فكرية وأدبية، وجلسات حوارية متخصّصة، ولقاءات مع كتّاب وباحثين، إلى جانب فعاليات للأطفال واليافعين وأنشطة فنية وثقافية، ما أسهم في خلق بيئة جاذبة لجميع الفئات العمرية، كما برزت مبادرات إنسانية لاستقبال وفود من ذوي الهمم، مؤكِّدة التزام المعرض بالشمولية الثقافية وإتاحة المعرفة لجميع المواطنين دون استثناء. أجنحة المعرض وتوقيع الكتب… تنوّع معرفي وتواصل حيّ احتوت أجنحة المعرض على دور نشر عربية ودولية، وأجنحة للوزارات والمؤسسات الثقافية والمكتبات، ومساحات للأطفال واليافعين، وأخرى للإصدارات الأكاديمية والحديثة، ما عزّز الحوار الثقافي العربي وأبرز ثراء المشهد المعرفي السوري، كما وفّرت جلسات توقيع الكتب فرصة للتواصل المباشر بين الكتّاب وجمهورهم، مؤكِّدة أن الكتاب ليس مجرّد نصوص للقراءة، بل هو جسرٌ للتفاعل بين المبدع والمجتمع. مشروعات ثقافية جديدة… بوابة المستقبل أعلنت وزارة الثقافة ضمن المعرض عن ملتقى الخط العربي والزخرفة المزمع عقده في حزيران المقبل، ليكون مظلّة جامعة للخطاطين السوريين داخل البلاد وخارجها، مع ورش تدريبية وفعاليات تُنفّذ ضمن شراكات دولية لتعزيز هذا التخصّص. كما جرى تقديم مشروع «البيت الثقافي السوري» ليكون أول حاضنة ثقافية وطنية لتعزيز التشاركية وإطلاق مشاريع رقمية وتدريبية عبر ثلاثة مسارات: الشريك الثقافي، منصة المرشد (أوغاريت)، والأكاديمية الثقافية (أفق)، وذلك في إطار رؤية الوزارة لتمكين الشباب ودعم المشهد الثقافي المعاصر. تكريم المبدعين… احتفاء بصنّاع المعنى وشهد حفل الختام تكريم ضيوف الشرف والمبدعين ودور النشر المشاركة، حيث كرّم وزير الثقافة محمد ياسين الصالح ونائبُه مديرُ المعرض سعد نعسان ممثّلَ المملكة العربية السعودية خالد القرمي وممثّلَ دولة قطر جاسم بو عينين، كما مُنحت جوائز الإبداع الدولية لأفضل دور نشر لكل من روائع الكتب ومكتبة دار الأنصار من سوريا، ودار الرشد من السعودية، ودار رياض الريس من لبنان، إلى جانب تكريم دور نشر كتب الأطفال، حيث فازت دار الربيع بجائزة ناشري كتب الأطفال في سوريا، فيما نالت جائزة كتاب الطفل كل من دار البنجة من قطر ودار المنهل من الأردن، وعلى الصعيد الفردي، مُنحت جوائز الإبداع الدولية لكل من الكاتب إبراهيم الجبين، والطفلة بانة العبد الله (جائزة الكاتب الناشط)، والدكتور أيمن الشوا (شخصية المعرض)، إضافة إلى جائزة تقديرية لكل من الدكتور أحمد نجيب الشريف والأديب أيمن شيخاني، فيما فاز الأديب بشير البكر بجائزة عن كتابه «رحلة إلى الزمن الضائع». الكتاب ركيزة التعافي الوطني أثبت معرض دمشق الدولي للكتاب أنه منصّة وطنية جامعة للفكر والمعرفة، وجسر تواصل فاعل بين المبدعين والمؤسسات والجمهور، مؤكِّداً أن الثقافة ستظل أحد أعمدة التعافي الوطني، وأن الكتاب سيبقى أداة أساسية لبناء الوعي وصناعة الأمل، وتعزيز مسيرة النهوض الحضاري في سوريا
تتقدّم وزارة الثقافة بأصدق التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلة الله أن يعيده عليكم بالخير واليُمن والبركات