
شكَّلَ مَعرِضُ دمشقَ الدَّوليُّ للكتابِف دورتِه الأولى بعدَ التَّحريرِ محطَّةً مفصليَّةً في المشهدِ الثَّقافيِّ السُّوريِّ، حيثُ جمعَ السُّوريينَ حَولَ المعرفةِ والكتابِ، وجسَّدَ عودةَ سوريا إلى فضائِها الثَّقافيِّ العربيِّ والدَّوليِّ؛ ليُعدَّ أحدَ أبرزِ منجزاتِ العام.