
في عامٍ استثنائي حافلٍ بالإنجازات، قادت وزارة الثقافة تحولاً نوعياً أعاد إحياء المشهد الثقافي السوري، عبر آلاف الفعاليات وحضورٍ دوليٍ فاعل، مستنداً إلى تمكين الشباب، وصون التراث، وترسيخ الحرية الفكرية. ترافق ذلك مع إصلاحاتٍ مؤسسيةٍ عميقة، وإعادة تفعيلٍ واسعٍ للمراكز الثقافية، وإطلاق مشاريع نوعية في التعليم والثقافة، بما يعزّز حضور سوريا الثقافي محلياً ودولياً، ويؤسس لنهضةٍ ثقافيةٍ مستدامة.